كارت الوقود الحائر.. دخل الخدمة متسلًلا من باب التجريب..

فجأة كانت المفاجأة، دخول الكارت الذكي للخدمة متسللا من باب التجريب بعد فترة انتظار طالت أكثر من عامين سبقها وتخللها عشرات من الشائعات والاتهامات للسيد المذكور “الكارت الذكي” الذي قيل عنه أنه ” كارت.. وراح”، لكن الحكومة كانت عندها الرد قبل ايام بتشغيله وسط تساؤلات من جانب البعض، كيف خرج ولماذا خرج الآن مع إصرار على بدء عمله بمحطات الوقود، الأغرب أن بتروليين وصفوه بـ” بعديم الجدوى ” وقالوا: إنه منظومة بلا جدوى وتحتاج إلى معجزة تضمن وصول البنزين لمسحقيه فيما كانت الصدمة الكبرى من برلماني حين قال: “فوجئنا بتطبيقه”.

السيد حجازي الباز، عضو لجنة الطاقة بالبرلمان
أيا كان الوضع للكارت الذكي، خرج فجأة، أو خرج بإذن، لكن يبقى الشىء الملموس أن الكارت صار حقيقة وخرج للنور، وزارة البترول من جانبها أكدت أن الهدف من بدء التشغيل التجريبي للكارت الذكي هو بناء قاعدة بيانات للاستهلاك الفعلي من الوقود، موزعة وفقا لنوعه سواء سولار أو بنزين، والمنطقة الجغرافية التي سيتم التوزيع فيها، ونوعية المستهلك، وذلك لضبط السوق ومراقبة توزيع المنتجات.

عن أحمد محمد عديل

جريدة صوت الحق الحر : سياسية | شاملة | مستقلة

اضف رد