صورة أرشفية

أزمة الجنيه.. يسير نحو المجهول بعد التعويم وسط فوضى أسعار وجنون دولار..

ستون يوما على قرار تعويم الجنيه، وهل حدث جديد ؟ والمؤشرات تقول: لا جديد ونفق مظلم ومجهول انزلقت فيه العملة الوطنية وسط فوضى في الأسواق والأسعار مع استمرار التصريحات “الشو” من جانب محافظ البنك المركز الذي قال قبل ساعات: “الوضع مستتب للجنيه وأن السوق سيضبط نفسه بنفسه “، فيما يناقض تصريح البنك المركزي الدولار نفسه الذي يتابع قفزاته الجنونية مع سيطرة من جانب كبار التجار على معظم الأسواق مصحوب بطقس معاناة يخيم على على حياة المواطنين.

خبير أقتصادى يرى أن الوضع مضطرب والقلق متصاعد، وقال: إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ومحافظ البنك المركزي بداية من تعويم الجنيه، مرورا بقرارات وإجراءات خاطئة هو أمر واضح، لافتا إلى أن تصريحات محافظ البنك المركزي الأخيرة بخصوص أن السوق سيضبط نفسه بنفسه كلام غير منطقي في ظل السياسة الاقتصادية والظروف الراهنة.
وأكد عبده أن تعويم الجنيه قرار خاطئ اتخذته الحكومة والبنك المركزي وما زالا يحاولان إضفاء صحته وشرعيته رغم أن الدلائل تؤكد نقيض ذلك، لافتا إلى أن القرار تم اتخاذه للحصول على قرض صندوق النقد الدولي الذي طالب بوجود سياسة نقدية مرنة.
وأضاف عبده: المواطن المصري خلال 3 شهور فقط ارتفعت الأسعار عليه بنسبة 100% في الوقت الذي لم يرتفع فيه مرتبه وهو ما يعني أن المواطن المصري انخفض دخله، مضيفا أن السلع أصبح لا وجود لها أو أصبحت غير متوافرة نظرا لتوقف الشركات الإنتاجية هذا بجانب عدم توفر الأدوية وارتفاع أسعارها أيضا.
ولفت عبده إلى أن الصناع كلهم يشتكون بسبب ارتفاع أسعار شراء مستلزمات الإنتاج من الخارج في ظل الأعباء المادية التي بسبب التعويم والسياسات غير الناجحة التي يتم إتباعها مع التجار والمستوردين مثل فرض ضريبة القيمة المضافة على مستلزمات الإنتاج التي تعتمد عليها المصانع في الإنتاج في الوقت الذي لا يوجد فيه صناعة وطنية محلية تعمل على مواجهة العجز وغياب الحلول البديلة، قائلا ” حتى الزراعة تعاني من المشاكل في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة وعدم توفرها لتوقف شركات الإنتاج بسبب خسائرها لارتفاع الأسعار وهو ما يعني تهديد موسم فصل الشتاء الجاري.

عن أحمد محمد عديل

جريدة صوت الحق الحر : سياسية | شاملة | مستقلة

اضف رد